الشفط: إخراج السوائل من تجاويف البطن والحوض. عندما يلزم إزالة جلطات الدم، يمكن استخدامه مع ملقط تشريح لتفتيت الجلطات قبل شفطها. عند استخدامه مع كمية كبيرة من السوائل، ما عليك سوى لمس طرف جهاز الشفط إلى مستوى السائل ورفعه ببطء. يؤدي هذا إلى تجنب شفط الأنسجة، مما يحسن كفاءة الشفط وسلامته. عندما يكون الجرح واسع النطاق وينزف بشكل مستمر، مما يتطلب التعرض، يتم تمرير طرف الشفط بسرعة عبر الجرح أثناء سحب الدم في نفس الوقت — وهذا ما يسمى "الشفط الكاسح". يؤدي هذا إلى كشف نقطة النزيف بسرعة، مما يسهل عملية الإرقاء.
السد: سد الأوعية الدموية. عند تعريض الأوعية الحرقفية أثناء تشريح العقدة الليمفاوية، فإن استخدام جهاز الشفط لسد الأوردة يمكن أن يحل محل وظيفة ملقط التشريح.
الدفع: من خلال تطبيق القوة المناسبة من خلال طرف الشفط بين الوعاء والأنسجة المحيطة به، يمكن كشف الفجوة بين الوعاء والأنسجة المحيطة. وبطبيعة الحال، تحديد المواقع بدقة أمر بالغ الأهمية؛ وإلا فلن يؤدي أي قدر من الدفع إلى خلق فجوة. بالإضافة إلى ذلك، عند حدوث نزيف أثناء الجراحة، يمكن وضع طرف الشفط بالقرب من نقطة النزيف لتقليل النزيف، ويمكن استخدام القوة المناسبة للحفاظ على الجرح نظيفًا، مما يخلق الظروف لمزيد من العلاج. عند السيطرة على النزيف، يجب أن يكون الدفع هو الطريقة الأساسية، مع الحد الأدنى من الشفط، وخاصة تجنب الشفط مباشرة عند نقطة النزيف. بخلاف ذلك، على الرغم من أن الجرح قد يبدو نظيفًا، إلا أن النزيف قد يزيد بالفعل.
التشريح: يمكن أن يساعد استخدام جهاز الشفط في فصل الأنسجة وفي نفس الوقت إزالة الدم النازف.
الدفع والسحب (أو الكشط): عندما تظهر فجوة بين أنبوب الشفط والأنسجة المحيطة، يمكن استخدام حركة الدفع والسحب على طول المحور الطويل للأنبوب لتوسيع الفجوة وفصل الأنسجة المستهدفة عن الأنسجة المحيطة.
من خلال تطبيق هذه التقنيات بمهارة والاستفادة من الوظائف المختلفة لجهاز الشفط قدر الإمكان وفقًا للحالة الجراحية، يحتاج الجراح إلى ممارسة حركات الدفع والسحب لجهاز الشفط بوعي خارج المسرح، وتدريب عضلات الإبهام لتشكيل عمل اعتيادي متأصل في الدماغ، من أجل تعظيم وظيفة هذه الأداة الجراحية.